قطاع الطاقات المتجددة في الصين يحظى باعتراف متزايد في الشرق الأوسط
Chinese renewable energy field is more and more popular for the Middle East.
في أعماق الصحراء الشاسعة بدبي بالإمارات العربية المتحدة، يتلألأ “بحر أزرق” و”عباد شمس فضي” في تناسق بديع، ليبدو من الجو وكأنه مشهد مستقبلي يأسر الأبصار. إنه مشروع مجمع الطاقة الشمسية الحرارية والكهروضوئية للمرحلة الرابعة من حديقة محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، الذي تم تشغيله بالتعاون بين الصين والإمارات، ويحتل المرتبة الأولى عالميا من حيث الحجم بين مشاريع الطاقة الشمسية المماثلة. وهذا الصرح الطاقي في قلب الصحراء ليس سوى نموذج حي على تزايد اهتمام دول الشرق الأوسط بالطاقة الجديدة الصينية واستمرار تعزيز استثماراتها في هذا القطاع.
في الشرق الأوسط، ثمّة العديد من مشاريع التعاون في مجال الطاقة الجديدة من هذا القبيل: فعلى شاطئ البحر الأحمر في مصر، تدور 77 توربينة هوائية ذكية من صنع صيني بفعالية، محققة رقمين قياسيين جديدين في القارة الإفريقية من حيث القدرة الفردية للتوربينة الواحدة وإجمالي القدرة المركبة. وفي مدينة البحر الأحمر الجديدة بالسعودية، أنشأت شركات صينية واحدا من أكبر أنظمة الطاقة النظيفة غير المرتبطة بالشبكة في العالم. ويُعد التعاون في مجال الطاقة أحد الركائز الأساسية للتعاون عالي الجودة بين الصين والدول العربية في إطار مبادرة “الحزام والطريق”، وتبرز الطاقة الجديدة كمجال رئيسي يعزز أواصر التنمية المشتركة والتقارب الحضاري بين الجانبين.
In the heart of the vast desert of Dubai, the United Arab Emirates, “ Blue sea” & “Silver Sunflower” keep in amazing harmony, shinning in the sun which looks like a surprising future scene. This is the fourth stage of Muhammad Ben Lashed Almarkim Solar Energy Park Project aiming at Solar heat treatment and photovoltaic, which was operated by China and the United Arab Emirates jointly. And its scale occupies No. 1 among the silimar global solar energy projects. It’s not only an energy works situating in the heart of the desert, but also a vivid example that proves all the countries of the Middle East pay more and more attention on Chinese New Energy and continue to strengthen the investment in this field.